الأربعاء، 8 يوليو 2009

مجموعة الطويرقي: «حديد الراجحي» لم تتملك حصة في الاتفاق

عبد الهادي حبتور من جدة
أكدت مجموعة الطويرقي للصناعات الحديدية عدم وجود أي اتصال مع شركة حديد الراجحي لشراء حصة في مصنع الاتفاق للصناعات الحديدية التابع للمجموعة، مؤكدة استقرار وضع الشركة وقوة مبيعاتها وسمعتها في السوق. وأوضح لـ «الاقتصادية» المهندس فيصل حداوي عضو مجلس إدارة مجموعة الطويرقي عدم صحة ما تناقلته وكالات الأنباء ووسائل الإعلام في الفترة الأخيرة بخصوص نية شركة حديد الراجحي الاستحواذ على حصة تقدر بـ 51 في المائة من شركة الاتفاق التابعة للمجموعة. وشدد حداوي على عدم صحة ما أثير عن وجود اتصالات جرت مع شركة حديد الراجحي بشأن شراء حصة في «الاتفاق»، مجدداً التأكيد على استقرار وضع الشركة وقوة مبيعاتها وسمعتها في السوق. وكانت «رويترز» قد قالت في تقرير إن «حديد الراجحي» تتطلع إلى شراء حصة في شركة محلية للصلب، وقال التقرير إن تلك الشركة ربما تكون «الاتفاق». يذكر أن مجموعة الطويرقي للصناعات الحديدية والكهربائية تمتلك عدداً من المصانع داخل السعودية وخارجها، ومن أبرز المصانع التي تمتلكها المجموعة مصنع الاتفاق للصناعات الحديدية، الذي يعد واحداً من أكبر مصانع الحديد المملوكة للقطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط. وينتج مصنع الاتفاق قضبان التسليح، وتبلغ طاقته الإنتاجية سنوياً 2.3 مليون طن، أيضا من مصانع المجموعة، المصنع الوطني للحديد والصلب، مصنع الفيصل للصناعات الحديدية، ومصنع الحديد الإسفنجي، وجميعها في الدمام في المنطقة الشرقية، والمصنع الوطني للحديد والصلب في منطقة مكة المكرمة.

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

بنك الرياض يمول إنشاء 4 فنادق لمصلحة «سدكو» بقيمة 795 مليون ريال

عبد الهادي حبتور من جدة
وقع بنك الرياض أمس اتفاقية لتمويل الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية القابضة ''سدكو'' بقيمة إجمالية قدرها 795 مليون ريال وذلك لإنشاء أربعة مشاريع عقارية عبارة عن سلسلة من الفنادق في مكة وجدة والمدينة. وتم التوقيع في مقر الشركة في مجمع ''ريد سي مول'' في جدة. ومثل شركة ''سدكو'' صالح بن محفوظ رئيس مجلس الإدارة، وعبد الرحمن عداس العضو المنتدب لـ ''سدكو العقارية''، فيما مثل بنك الرياض طلال إبراهيم القضيبي الرئيس التنفيذي، وعبد المجيد المبارك نائب الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات في بنك الرياض، بحضور بعض منسوبي شركة سدكو وممثلين عن مصرفية الشركات في بنك الرياض في المنطقة الغربية. وقال عبد الرحمن عداس إن هذه المشاريع استمرار للجهود التي تبذلها ''سدكو'' في المساهمة الريادية في التطور العقاري في المملكة، حيث كونت شراكات دولية مع ''كيبل لاند'' السنغافورية لإقامة مشاريع عمرانية مشتركة أولها على كورنيش جدة، تتمثل في أبراج سكنية عملاقة صديقة للبيئة، إضافة إلى شراكة دولية أخرى مع مؤسسة تنمية القطاع الخاص في البنك الإسلامي للتنمية، ومصلحة معاشات التقاعد، وبنك خليجي إضافة إلى عديد من الشركات ورجال الأعمال السعوديين لإنشاء شركة ''إيوان'' للتطوير العقاري، التي ستقيم مشاريع إسكانية لذوي الدخل المتوسط أعلنت عنها ''إيوان'' خلال مؤتمر سيتي سكيب الذي أقيم أخيرا في جدة. وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة شركة سدكو صالح بن محفوظ: ''يسعدني توقيع هذه الاتفاقية التمويلية مع بنك الرياض لتمويل بناء أربعة من المشاريع العقارية المتميزة، التي تعكس بدورها الموقع الرائد لشركة سدكو في تطوير القطاع العقاري في المملكة، وذلك لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في نشاط الضيافة. كما تؤكد هذه الاتفاقية الدور المتميز الذي يلعبه بنك الرياض في تمويل شركات القطاع الخاص لإقامة مشاريع تنموية حيوية في المملكة العربية السعودية''. وابلغ ''الاقتصادية'' بن محفوظ، أن تكلفة المشروع الإجمالية 795 مليون ريال، سيمولها بنك الرياض، وتعد هذه المشاريع أحد الروافد المهمة في قطاعي الحج والعمرة والسياحة في المملكة. وسيكون هذا التمويل بصيغة تمويل إسلامي قيمته 795 مليون ريال، حيث سيستخدم لإنشاء أربعة فنادق تشمل، فندقا في شعب عامر في مكة المكرمة يضم 289 غرفة على أرض مساحتها 1150 مترا مربعا تبعد 650 مترا عن بيت الله الحرام، وفندقا في محبس الجن في منطقة العزيزية في مكة المكرمة يضم 812 غرفة على أرض مساحتها 3650 مترا مربعا ويبعد كيلومترين عن بيت الله الحرام، وفندقا في المنطقة المركزية في المدينة المنورة يضم 834 غرفة على أرض مساحتها 2620 مترا مربعا وفندق الغاليريا على شارع الأمير محمد بن عبد العزيز في مدينة جدة يضم 400 غرفة وجناح على أرض مساحتها 8700 مترا مربعا. في رده حول تحفظ بعض البنوك في عمليات التمويل قال طلال القضيبي الرئيس التنفيذي لبنك الرياض، إن نشاط البنوك مستمر والوضع الاقتصادي في المملكة ممتاز ونحن في بنك الرياض ننظر بإيجابية لجميع الأنشطة والقطاعات الاقتصادية، وتوقيعنا عديدا من صفقات التمويل في الفترة الأخيرة التي آخرها هذه الصفقة دليل قاطع على قوة وملاءة البنوك السعودية من الناحية التمويلية. وأوضح طلال القضيبي أن بنك الرياض يركز بشكل كبير على تمويل القروض الإسكانية ولعب دوراً مؤثراً ومتميزاً في هذا المجال، ونأمل أن نستطيع تلبية احتياجات القطاع الإسكاني المتنامية في السعودية، ونسعى في الأيام المقبلة للتعاون مع شركات ومطورين عقاريين آخرين وتمويل مشاريع مستقبلية تخدم الوطن والمواطن، معبراً عن شكره لشركة سدكو لثقتها وتعاملها مع بنك الرياض. في الوقت ذاته عاد عداس ليبين، أن هذه المشاريع الأربعة تتميز بتصميم معماري بديع يضيف قيمة جمالية للبيئة المحيطة بها ويتماشى مع إنجازات ''سدكو''، كما تضم أيضا أسواقا تجارية ومباني مكاتب ومواقف سيارات. وحضر حفل توقيع الاتفاقية كل من عبد المجيد عبد الله المبارك نائب الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات في بنك الرياض وعبد الرحمن عداس العضو المنتدب للاستثمارات العقارية، والأستاذ هاني محمد ساب مساعد نائب رئيس مصرفية الشركات في المنطقة الغربية وبراء عبد القادر باعشن مساعد نائب رئيس مصرفية الشركات في المنطقة الغربية والمهندس خالد جمجوم رئيس قطاع التطوير العقاري وزياد بن محفوظ الرئيس التنفيذي لمجموعة إيلاف للسياحة والسفر والفنادق.

سلطان بن سلمان يدعم مبادرة تهيئة 300 مبنى للمعوقين حركياً في جدة

عبد الهادي حبتور من جدة
أعلن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، عن دعمه الكامل للمشروع الذي تقوم عليه الغرفة التجارية الصناعية في جدة لتأهيل 300 مبنى في عروس البحر لتكون قادرة على استقبال ذوي الإعاقة الحركية. وأكد الأمير سلطان في اتصال هاتفي أمس مع محمد الفضل رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس غرفة جدة، دعمه الكامل لمشروع تأهيل المنشآت والمرافق في مدينة جدة والذي قامت غرفة جدة بتبنيه عبر ورشة عمل جرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية في المقر الرئيسي للغرفة بمشاركة 33 جهة حكومية، إضافة إلى هيئة حقوق الإنسان تحت عنوان ''تجهيز المنشآت والمباني الخاصة والعامة لاستقبال ذوي الإعاقة الحركية''، والتي هدفت إلى توعية القائمين على إنشاء المباني في الجهات الخاصة والعامة بمراعاة احتياجات ذوي الإعاقة الحركية. إلى ذلك، أوضح لـ ''الاقتصادية'' الدكتور محمد سالم بادغيش إخصائي أول في العلاج الطبيعي والتأهيل أن ورش العمل تناولت محاور عدة من أهمها برمجة المشاريع لذوي الاحتياجات الخاصة، والتعريف بالإعاقة وأسبابها وأعدادها في السعودية والنظام والتشريعات الخاصة بالمعاقين. وذكر أن أبرز التوصيات التي خرج بها المجتمعون هي تشكيل لجنة تنسيق خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة تقوم بالاتصال بالجهات المعنية ومتابعة تطبيق القرارات الخاصة بالمعاقين. من جانبه، رعى المستشار مصطفى صبري الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية في جدة الحفل الختامي لورشة العمل بحضور مسؤولين عن المرور وأصحاب المكاتب الهندسية والمقاولين والجهات ذات العلاقة. ووقع صبري عقداً مع الشركة المنفذة للمشروع ليتم الانتهاء من تجهيز جميع مرافق ومنشآت غرفة جدة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة خلال شهر واحد لتكون الغرفة أولى المنشآت العامة في جدة التي تتم تهيئتها في بداية المشروع الطموح الذي سيجرى الانتهاء منه خلال ثمانية أشهر، وسلم في نهاية الحفل شهادات تقدير لجميع المشاركين في الورشة التي حفلت بمشاركة غير مسبوقة. وكشف أمين غرفة جدة أنه سيتم تكريم أول عشرة مواقع يتم تأهيلها لاستقبال ذوي الإعاقة الحركية بمبنى محافظة جدة بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، إضافة إلى إقامة حفل عام في نهاية المشروع لجميع المتعاونين بعد استكمال تجهيز 300 موقع في مبنى الغرفة التجارية، وستمنح شهادات مصدقة من الغرفة لكل موقع يستكمل التجهيزات.

الأحد، 5 يوليو 2009

الكهرباء تربط مبدأ التعويض عن خسائر انقطاع التيار بإثبات تقصيرها

أعلن تشكيل لجنة لحل مشكلة مصانع جدة .. وكشف أن قيمة المشاريع 75 مليارا نصيب مكة منها 50 %ء عبد الهادي حبتور من جدة
طمأن المهندس علي بن صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، الصناعيين في جدة بوضع حلول عاجلة ومرضية لمعاناتهم المستمرة مع تكرار فصل التيار الكهربائي عن المصانع خلال الفترة الماضية، مؤكداً استمرار التيار الكهربائي دون انقطاع على المنطقة الصناعية خلال الأيام المقبلة. ورفض البراك مطالبة الصناعيين بتعويضات لخسائرهم الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي، مشيراً إلى أنه في حال ثبت أي تقصير من شركة الكهرباء في واجباتها تجاه الغير، فإنه يحق لأي شخص المطالبة بالتعويض. وتلقى الرئيس التنفيذي سيلاً من التساؤلات من الصناعيين خلال اللقاء الذي جمعه بهم أمس في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، تتركز في مطالبتهم بمعرفة الأسباب الحقيقية خلف انقطاع التيار الكهربائي على المصانع وغياب التنسيق السليم من قبل الشركة مع هذه المصانع. في مايلي مزيد من التفاصيل: طمأن المهندس علي بن صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء الصناعيين في جدة بوضع حلول عاجلة ومرضية لمعاناتهم المستمرة مع تكرار انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع خلال الفترة الماضية، مؤكداً استمرار التيار الكهربائي دون انقطاع على المنطقة الصناعية خلال الأيام المقبلة. ورفض البراك مطالبة الصناعيين، بتعويضات لخسائرهم الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي، مشيراً إلى أنه في حال ثبت أي تقصير من شركة الكهرباء في واجباتها تجاه الغير، فإنه يحق لأي شخص المطالبة بالتعويض. وتلقى الرئيس التنفيذي سيلاً من التساؤلات من الصناعيين خلال اللقاء الذي جمعه بهم أمس في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، تتركز في مطالبتهم بمعرفة الأسباب الحقيقية خلف انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع وغياب التنسيق السليم من قبل الشركة مع هذه المصانع. فيما اعترف المهندس علي البراك، بأن شركة الكهرباء تعاني صعوبات في تمويل مشاريعها التوسعية، مبيناً أنهم لم يتركوا طريقاً أو سبيلاً لتوفير التمويل اللازم لهذه المشاريع، وأضاف «لدينا مشاريع تم اعتمادها بقيمة 75 مليار ريال على مستوى السعودية، منها 38 مليار ريال في منطقة مكة المكرمة، بمفردها أي ما يعادل 50 في المائة تقريباً من حجم مشاريعنا الكلية، وذلك نتيجة للنمو الكبير والمشاريع التنموية العملاقة التي تنفذ في المنطقة». وكشف البراك أن شركة الكهرباء قررت توفير الطاقة اللازمة لجميع المستهلكين اعتماداً على مشاريعها التابعة لها وترك مشاريع القطاع الخاص المتعاقد معها كاحتياطية، موضحاً أن عديدا من مشاريع القطاع الخاص لتوفير الطاقة الكهربائية لم تلتزم بالوقت المحدد لتوفير الطاقة مما وضع شركة الكهرباء في موقف محرج مع عملائها، وحدا بها إلى اللجوء إلى سياسة تخفيف الأحمال عن الشبكة في أوقات الذروة. ولفت المهندس علي البراك إلى أن عام 2009م يمثل عنق الزجاجة للشركة السعودية للكهرباء، لأنها سنة المشاريع بالنسبة لها، وتزامن ذلك مع زيادة درجات الحرارة في فصل الصيف، الأمر الذي ضاعف من حجم المسؤوليات على الشركة، وقال «حجم المشاريع التي ستنفذ من الآن وحتى عام 2013م تعادل 50 في المائة من القدرات التحميلية الحالية للشركة أي 6000 ميجاواط». وأشار البراك إلى أن شركة الكهرباء تحاول جاهدة ملاحقة ومسايرة النمو الكبير في الاستهلاك على مستوى المملكة، مبيناً أن ذلك يحتاج إلى ما بين 18 إلى 20 مليار ريال سنوياً بخلاف أعمال الصيانة والنقل والتركيب، مشيراً إلى أن كل مبيعات الشركة برواتب موظفيها لا تصل إلى هذا المبلغ الضخم. وعن الحلول السريعة لمشكلة المنطقة الصناعية في جدة، وافق المهندس على البراك على تشكيل لجنة طارئة بعضوية شخص من شركة الكهرباء، وآخر من اللجنة الصناعية في غرفة جدة، وممثل لهيئة المدن الصناعية تقوم بحصر المصانع الموجودة وقدراتها التحميلية ومن ثم توزيع التيار وتنسيق عمليات الانقطاع في التيار بحيث يتم الفصل بطريقة منظمة عن المصانع التي لا تتأثر بشكل كبير بالانقطاع. وفي سؤال لـ «الاقتصادية» عن نية الشركة إصدار صكوك إضافية في الفترة المقبلة، لتمويل مشاريعها في السعودية، أجاب البراك، بأن هناك خططاً لإصدار صكوك في المستقبل دون أن يحدد زمناً معيناً لذلك. كما رحب الرئيس التنفيذي بمشاركة القطاع الخاص في إنشاء محطات توليد قائلاً «الباب مفتوح أمام الجميع للاستثمار في هذا المجال ونحن على استعداد لشراء كامل الطاقة الكهربائية من القطاع الخاص وهناك مشاريع قائمة حالياً بالفعل ونشتري منهم الطاقة الكهربائية». وأشار البراك إلى أن الربط الداخلي يجري على قدم وساق، متوقعاً أن يتم الانتهاء منه قبل الصيف المقبل بمشيئة الله، موضحاً أن التكلفة الإجمالية له تقدر بـستة مليارات ريال وسيغطي 95 في المائة من مساحة المملكة وسيكون حال الانتهاء منه أحد كبار مشاريع الربط على مستوى الوطن العربي. من جانبها، أكدت ألفت قباني عضو مجلس إدارة غرفة جدة أهمية أن تأخذ المصانع أولوية مطلقة في توفير الطاقة الكهربائية، مشيرة إلى أن المصانع عانت وتعاني استمرار انقطاع التيار، ولا سيما في أوقات الموسم وقدوم شهر رمضان الكريم الذي يمثل موسماً لعديد من المصانع في جدة.

السبت، 4 يوليو 2009

طيران ناس تطلق أولى رحلاتها إلى أسيوط وشرم الشيخ

عبد الهادي حبتور من جدة أطلقت "طيران ناس" أولى رحلاتها الدولية الجديدة إلى شرم الشيخ وأسيوط، انطلاقاً من كل من الرياض وجدة وذلك بدءاًً من أمس، وأوضح سليمان الحمدان الرئيس التنفيذي لـ "طيران ناس": "يأتي إطلاق الوجهات الجديدة لـ "طيران ناس" إلى أسيوط وشرم الشيخ إلحاقاً لوجهة الإسكندرية التي تم تدشينها عام 2008 وضمن سلسلة من الرحلات الدولية التي تخطط الشركة لإعلانها، التي من المتوقع أن تصل إلى أكثر من عشر وجهات خلال عام 2009، حيث تم اختيارنا هذه الوجهات استجابة لرغبة عملائنا المسافرين لتغطية الطلب المتزايد على هذه الوجهات خلال الفترات المقبلة". وأقيم احتفال بهذه المناسبة في كل من مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بحضور مدير عام المطار وكبار المسؤولين، وعبر خلال الحفل محمد الراجح مدير عام المبيعات في "طيران ناس"عن سعادته بتدشين هاتين الوجهتين الجديدتين اللتين تأتيان في سياق التخطيط المنظم للشركة لدراسة احتياجات المواطنين والمقيمين في السعودية والوطن العربي وتلبيتها بأسرع وقت. كما أكد على التجاوب السريع مع هذا التدشين الذي يتأكد من خلال الحجز المؤكد الكامل على جميع الرحلات من كل من الرياض وجدة خلال الأسابيع المقبلة، ومن ثم تم توديع المسافرين على أول رحلة متجهة لأسيوط وتوزيع الهدايا العينية بهذه المناسبة. وفي الوقت ذاته تم الاحتفال في مطار أسيوط الدولي بوصول أول رحلة لـ "طيران ناس" وذلك بحضور محافظ أسيوط ومساعد وزير الداخلية ومدير عام مطار أسيوط الدولي وكبار مسؤولي المطار. وألقى الراجح كلمة أكد فيها أن الاحتفال بمناسبة تدشين أولى رحلات "طيران ناس" إلى كل من أسيوط وشرم الشيخ إضافة إلى محطة الإسكندرية التي افتتحت منذ عام، وذلك كلبنة إضافية في العلاقات الوطيدة التي تجمع قادة البلدين الشقيقين وتعزيز لأواصر الأخوة والتواصل بين شعبي الدولتين الشقيقتين، ومن ثم شارك المسؤولين في قطع تورتة أعدت بهذه المناسبة. وتسعى الشركة إلى تغطية وجهة أسيوط الجديدة بمعدل رحلتين من الرياض وثلاث رحلات من جدة أسبوعيا وإلى شرم الشيخ بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً من كل من الرياض وجدة، مستخدمةً بذلك طائرات "الإيرباص A320" و"الإمبراير E190" الحديثة الصنع في رحلاتها الدولية، كما تطرح الشركة عادةً تذاكر تبدأ بأسعار مغرية جداً على وجهاتها الجديدة، ويتاح الحجز عليها من خلال موقع الشركة الإلكتروني http://www.flynas.com/.

الأربعاء، 1 يوليو 2009

الأزمة تخفض نمو شركات تحويل الأموال العالمية إلى 1%ء

«الأهلي كويك باي» و«موني جرام» العالمية تطلقان خدمتهما الجديدة في السعودية
عبد الهادي حبتور من جدة
أكد رئيس شركة موني جرام، أن الأزمة المالية العالمية أدت إلى تباطؤ نمو شركات تحويل الأموال حول العالم، مقدراً النمو الحاصل في الوقت الراهن بـ 1 في المائة فقط وفقاً لتقديرات البنك الدولي.وأوضح لـ «الاقتصادية» أنطوني ريان الرئيس والمدير التنفيذي لشركة موني جرام العالمية،أن وضع التدفقات النقدية وتحويلات المهاجرين في السعودية لن يتأثرا بالأزمة الاقتصادية العالمية عطفاً على حجم المشاريع التنموية والميزانية الحكومية التوسعية التي تم الإعلان عنها سابقاً. وكان ريان يتحدث على هامش إطلاق البنك الأهلي التجاري و«موني جرام» خدمتهما الجديدة في السعودية، المتمثلة في إيجاد شراكة استراتيجية تقوم على الدمج بين مراكز خدمة الأهلي كويك باي ومراكز موني جرام حول العالم. وأبرز أنطوني أهمية الشراكة بين «موني جرام» والبنك الأهلي قائلاً: «تعد السعودية ثاني أكبر سوق تحويل أموال في العالم، وتحالفنا مع مؤسسة مالية رئيسية كالبنك الأهلي تمثل لنا فرصة مهمة جداً في خطتنا التوسيعة في منطقة الشرق الأوسط، وقد حققت « موني جرام» استثمارات كبيرة في المملكة، وهي ملتزمة على المدى الطويل مع كل من عملائها وشركائها في السعودية». وأشار أنطوني ريان إلى أن السرعة والأمان عنصران أساسيان في قطاع تحويل الأموال بشكل عام، لكن ما يميز هذه الخدمة الجديدة هو أن المستخدم يستطيع تحويل المال من خلال مراكز كويك باي موني - جرام لتصل خلال عشر دقائق إلى 180 ألف موقع موني جرام حول العالم، وتكون هذه الخدمة متاحة على مدار 24 ساعة. وتعد التحويلات التي تتم عن طريق «الأهلي كويك باي» و«موني جرام» الأسهل على الإطلاق حيث لا تتطلب عمليات التحويل من المستخدمين الوقوف والانتظار في صفوف طويلة بل تعطيهم هذه الخدمة بعد التسجيل للمرة الأولى القدرة والسهولة في تحويل أموالهم عبر 1400 صراف آلي تابعة للبنك الأهلي حول المملكة، أو عن طريق الهاتف أو عن طريق الموقع الإلكتروني. في غضون ذلك، بيّن لـ «الاقتصادية» عمر هاشم نائب أول الرئيس ورئيس إدارة الخدمات المصرفية الإلكترونية في البنك الأهلي، أن تقديم الخدمة الجديدة سيكون نوعياً، مشدداً على أنهم لن يدخلوا في حرب أسعار مع الشركات الأخرى. وأضاف «ما يهمنا بالدرجة الأولى جودة الخدمة وقدرة العملاء على التعامل معها بسهولة مطلقة، ستكون الأسعار متوسط سعر السوق وتنافسية في الوقت نفسه».إلى ذلك، أشاد خالد الغالب نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع الخدمات الفردية في البنك الأهلي بالشراكة المهمة مع «موني جرام» التي ساعدت على ازدهار خدمة «الأهلي كويك باي» لتحويل الأموال، وتابع «جنباً إلى جنب مع «موني جرام» يمكننا الآن أن نقدم للعملاء أفضل وأسهل طريقة لإرسال أموالهم إلى أحبائهم عن طريق استخدام أكبر شبكة تحويل أموال في السعودية».

جدة: بحث معالجات الأزمة العالمية من وجهة نظر إسلامية

عبد الهادي حبتور من جدة
تناقش اليوم في جدة سبع جهات تمثل كافة المؤسسات المالية ومراكز الأبحاث الإسلامية ثلاث وثائق رئيسية قامت بإعدادها حول تأثير الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على صناعة المال الإسلامية وتقديم المعالجات والحلول من وجهة نظر إسلامية وكيفية تعميم ذلك على مختلف الدول الراغبة للاستفادة من الصيرفة الإسلامية. ويتقدم مجمع الفقه الإسلامي الدولي الاجتماع التشاوري الثاني للجهات المهتمة بالأزمة المالية العالمية في مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، حيث يضم الاجتماع كل من مجمع الفقه الإسلامي الدولي، المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل التابعة لرابطة العالم الإسلامي، مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي في جامعة الملك عبد العزيز، الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، قسم الاقتصاد الإسلامي في كلية الشريعة والدراسات، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وأوضح لـ «الاقتصادية» الدكتور عبد الله تركستاني مدير مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي بأن الاجتماع سيناقش ثلاث وثائق رئيسة تتمثل الأولى في الوثيقة الدينية لأبعاد الأزمة المالية، والتي أعدها مجمع الفقه الإسلامي الدولي وتركز على الأبعاد التي تلتقي عليها الأديان والثقافات المتعددة في منع الظلم والاهتمام بالإنسان وتأمين الحياة الكريمة له، كما تركز على التأصيل الشرعي للمعالجات والحلول المقترحة من وجهة نظر إسلامية. وأضاف تركستاني «أما الوثيقة الثانية فتتضمن مبادئ الوسطية المالية التي أعدها المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وتعنى باستعراض الأبعاد المالية من خلال معالجة عناصر الأزمة المالية مسبباتها وتقديم مبادئ الوسطية الاقتصادية في نظام مالي ومصرفي عادل ومتوازن». فيما الوثيقة الثالثة تناقش الأبعاد الاقتصادية للأزمة المالية التي أعدتها الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل، وتهتم بدراسة الأبعاد الاقتصادية الشمولية المتعلقة بما جرى في الأزمة المالية، خصوصاً من وجهة نظر الاقتصاد الإسلامي. ولفت مدير مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي إلى أن الاجتماع سيتعرض للمشاريع المستقبلية التي يمكن أن تسهم فيها هذه الجهات في موضوع الأزمة المالية، والجهود التي بذلتها الجهات المشاركة في الاجتماع حول الأزمة المالية من حيث إصدار الكتب والمشاركة في المؤتمرات العالمية وتنظيم الندوات واللقاءات العلمية وورش العمل. الجدير بالذكر أن الاجتماع التشاوري الأول عقد في 25 كانون الثاني (يناير) 2009 في فندق الهوليدي إنفي جدة، وكان من توصياته تكليف الجهات المشاركة بإعداد الوثائق المشار إليها.