الاثنين، 16 يوليو 2012

السعودية تعتبر ان الوقت حان لكي تغير روسيا سياستها تجاه سوريا

السعودية تعتبر ان الوقت حان لكي تغير روسيا سياستها تجاه سوريا
جدة (السعودية) (ا ف ب) - اعربت السعودية عن اعتقادها في ختام اجتماع المجلس الوزاري للدول الخليجية في جدة عصر الثلاثاء ان الوقت حان لكي تغير موسكو سياستها تجاه سوريا وتتخلى عن تاييد النظام للعمل على انتقال السلطة.
وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ردا على سؤال لفرانس برس خلال مؤتمر صحافي ان "الوقت حان لكي ينتقل تاييد روسيا من النظام الى السعي لوقف القتال وانتقال السلطة سلميا ما سيحفظ لها مصالحها في سوريا والعالم العربي".
وتابع "نأمل ان تعيد تقييمها لسياستها في المنطقة وخصوصا تجاه سوريا فهيء تخطىء مع التيار الشعبي السوري (...) والا فانها ستفقد الشيء الكثير على الساحة العربية".
واعتبر الفيصل ان "موقفها في مجلس الامن لا مبرر له" في اشارة الى ممارسة موسكو حق النقض مرتين لافشال قرارات من شانها ادانة النظام في سوريا.
وقد اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف اليوم ان روسيا لا تعتبر بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة شرطا مسبقا لتسوية النزاع في سوريا.
وقال غاتيلوف لوكالة ايتار تاس غداة لقائه الموفد الدولي كوفي انان في جنيف "لم نقل ابدا، او فرضنا شرطا بان الاسد يجب ان يبقى بالضرورة في السلطة عند انتهاء العملية السياسية" في سوريا.
واضاف كما نقلت عنه الوكالة الروسية من جنيف "هذه القضية يجب ان يعالجها السوريون بانفسهم".
ولم تتراجع روسيا حتى الان عن دعمها لحليفها السوري رغم انها امتنعت مرات عدة في السابق عن ابداء دعم لسلطة الاسد شخصيا.
ودعا قادة الاتحاد الاوروبي الكرملين خلال القمة بين روسيا والاتحاد الاوروبي الاثنين في سان بطرسبورغ الى العمل معا من اجل "انتقال سياسي".
بدوره، اعلن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني الاثنين ان الولايات المتحدة تركز حاليا على "التحضير للانتقال السياسي في سوريا".
وفي السياق نفسه، قال الفيصل ردا على سؤال حول خطة الموفد الدولي والعربي الى سوريا كوفي انان "لقد بدأنا نفقد الامل في الوصول الى حل عن طريق مبادرة انان (...) واذا لم يتخذ مجلس الامن الدولي قرارا بموجب الفصل السابع فلن يتم تطبيقها".
ودعا الفيصل الى "الاهتمام بالوضع في سوريا حيث يستمر القتل والتنكيل بالمدنيين الامنين، ومن المهم ان يسعى المجلس الى توظيف امكانياته لتحقيق حل سريع للازمة يسهم في حقن الدماء ويمكن الشعب من الدفاع عن نفسه امام الة القتل الحكومية".
وكان المجلس الوزاري للجامعة العربية طالب السبت الماضي في اجتماع استثنائي في الدوحة مجلس الامن بتطبيق هذه الخطة عبر اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، من دون الاشارة الى عمل عسكري.
وحضر انان اجتماع اللجنة الوزارية الخاصة بسوريا محذرا من تعاظم مخاطر اندلاع حرب طائفية في هذا البلد قائلا ان "شبح حرب شاملة مع بعد طائفي مقلق يكبر يوما بعد يوم".
على صعيد اخر، قال وزير الخارجية السعودي "من المؤكد ان برنامح ايران النووي يصعد من وتيرة التهديدات في المنطقة ويشكل خطرا. آمل ان تراجع قرارها وتعطي فسحة من الزمن لدول المنطقة لكي تستقر".
واضاف ان "الازمة الكبيرة في الخليج حاليا سببها ايران بسبب احتلالها جزر الامارات والتصعيد الاعلامي وغيره"، مجددا تأكيد "الدعم الكامل" لموقف الامارات في هذه المسالة.
واضاف الفيصل ردا على سؤال "لا استطيع ان اتخيل ان ايران ستكون سببا في تدمير المنطقة لانها اول الخاسرين (...) يجب عليها طمأنة دول المنطقة" حيال نواياها.
في مجال اخر وبالنسبة الى مجلس التعاون الخليجي، اعلن الفيصل تاجيل دراسة الردود والملاحظات المتعلقة بانتقال التجمع الاقليمي الذي يضم ست دول من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد الى ايلول/سبتمبر المقبل.
وقال "بما ان ردود الاعضاء والتعديلات المقترح ادخالها على النظام الاساسي للمجلس لن تكتمل الا في وقت قريب، فان من الاجدى توفير الوقت الكافي لاعداد الردود على الملاحظات واستكمال دراستها في المجلس الوزاري في ايلول/سبتمبر المقبل".
وقد اوصى قادة دول الخليج في ختام قمتهم التشاورية في الرياض في 14 الشهر الماضي باستكمال دراسة مقترحات الاتحاد الخليجي لمناقشتها في قمة استثنائية تعقد في العاصمة السعودية في وقت لم يتم تحديده.
وتطرق الفيصل ايضا الى موضوع اليمن داعيا الدول الخليجية الى المشاركة في مؤتمر المانحين المزمع انعقاده اواخر الشهر الحالي في الرياض "باعلى المستويات لمساعدة اليمن على الخروج من محنته واستعادة امنه واستقراره الذي هو من امن واستقرار دول المجلس".
واكد الاتفاق على ان عقد مؤتمر للمانحين يتم من خلاله "ترجمة الدعم السياسي الى اقتصادي، يساعد حكومة الوفاق الوطني على تحقيق الاستقرار وتحريك عجلة الاقتصاد وتقديم الخدمات الاساسية" لليمنيين.

الجمعة، 1 يوليو 2011

جريدة شمس - العدد 1997 - صفحة 7

جريدة شمس - العدد 1997 - صفحة 7

الأحد، 19 ديسمبر 2010

أسأل الله التوفيق

السلام عليكم
قريباً إن شاء الله مفاجأة سارة وتغيير حقيقي في حياتي المهنية
وإن غد لناظره قريب

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

جنوب إفريقيا تعرض تصدير تكنولوجيا الطاقة الشمسية للسعودية

جنوب إفريقيا تعرض تصدير تكنولوجيا الطاقة الشمسية للسعودية 
 جنوب إفريقيا تعرض تصدير تكنولوجيا الطاقة الشمسية للسعوديةعبدالهادي حبتور من جدةدخلت جنوب إفريقيا بثقلها الاقتصادي الصناعي والزراعي لجذب الاستثمارات السعودية الحكومية والخاصة للاستثمار فيها، مؤكدة أن المناخ الاستثماري فيها مهيأ تماما، وتتوافر الأنظمة والإجراءات التي تضمن نجاح هذه الاستثمارات، وتصدير التكنولوجيا الحديثة إلى السعودية في مجالات الطاقة الشمسية والاستزراع السمكي وغيرهما.وقالت لـ ''الاقتصادية'' أوتا هيلين ماري رئيس وزراء منطقة الكاب الغربية في جنوب إفريقيا لدينا القدرة التقنية المتفوقة في المجال الزراعي، ومستعدون لتذليل جميع الصعوبات أمام السعوديين للاستثمار الزراعي في إطار مبادرة خادم الحرمين الشريفين للأمن الغذائي.وأضافت ''السعودية لديها اهتمام كبير بالاستثمار الزراعي في إفريقيا، نحن في جنوب إفريقيا نمتلك الريادة والتقنية المتطورة في الزراعة، وسنعمل على دراسة الكيفية التي يمكن من خلالها إنشاء مشاريع زراعية سواء كانت خاصة أو مشتركة بين الجانبين، والعمل على تعديل بعض الأنظمة التي تسهل ذلك''.وكانت ماري تتحدث أمس في غرفة جدة بمعية وفد اقتصادي رفيع يتقدمهم هندريك جيرهار دوس وزير الزراعة للقطاعات وألان ريتشارد وايند وزير المالية والتنمية الاقتصادية والسياحي.واستعرضت رئيسة الوزراء الفرص الاستثمارية في بلادها والتطور الاقتصادي الذي شهدته، مبرزة ما تمثله جنوب إفريقيا من سوق مهمة يمكن من خلالها الوصول إلى العديد من الأسواق الإفريقية معددة الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات الإنتاجية.ودعت أصحاب الأعمال السعوديين إلى الاطلاع على فرص الاستثمار المتاحة في بلادها، لبحث إقامة مشاريع مشتركة في ظل العلاقات المتميزة التي تربط البلدين واتفاقية منع الازدواج الضريبي التي جرى توقيعها خلال العام الماضي، وفي ظل سعي القيادات في الدولتين الصديقتين إلى دعم التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري وتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.من جانبه، قال عدنان مندورة الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية في جدة إنهم ناقشوا أوجه التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين وفرص تطوير وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بما يملكه البلدان من مقومات، معبرا عن تطلعه لشراكة اقتصادية متينة. ونوه مندورة بدور مجلس الأعمال السعودي الجنوب إفريقي المشترك في الدفع بعلاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تشكل بداية جديدة للعلاقات بين البلدين تنطلق من اهتمامهما الكبير بالاستثمار والتجارة، وتنمية روح هذه العلاقة، مبينا أن الوفد الجنوب إفريقي ضم شركات عاملة في مجالات التصنيع والتعدين والمقاولات والتنمية العقارية والاستثمار والتجارة وإدارة المشاريع والخدمات المالية وتقنية المعلومات وقطاع السياحة وغيرها من القطاعات الأخرى، إضافة إلى مشاركة اتحاد الأعمال الجنوب إفريقي الذي يعمل كمظلة للغرف التجارية والصناعية والجمعيات وأرباب العمل والشركات في جنوب إفريقيا.وتأسس مجلس الأعمال السعودي الجنوب إفريقي في عام 2007 بهدف الدفع بعلاقات التبادل التجاري، وتنمية الاستثمارات المشتركة من خلال قطاع الأعمال في البلدين، خاصة أن المملكة وجنوب إفريقيا ترتبطان باتفاقية لمنع الازدواج الضريبي، وهي أول اتفاقية توقع مع دولة إفريقية بغرض تعزيز قيام مشاريع استثمارية مشتركة بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري.وتتبوأ المملكة المرتبة الرابعة في قائمة الشركاء التجاريين لجنوب إفريقيا من حيث الواردات خلال عام 2009م بإجمالي 24 مليار ريال. وفى المقابل، تشهد واردات المملكة من جنوب إفريقيا تحسنا ملحوظا، فقد قفز ترتيب المملكة خلال عام 2009م للمرتبة 36 في قائمة الشركاء التجاريين لجنوب إفريقيا من حيث الصادرات الجنوب إفريقية للمملكة، وأن التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 13.5 مليار ريال سعودي خلال عام 2006، حيث تعد السعودية هي المصدر الرئيس للنفط لجنوب إفريقيا، ويميل الميزان بشكل كبير لمصلحة المملكة التي تصدر ما يزيد على 12 مليار ريال، في حين تستورد من جنوب إفريقيا ما يقدر بـ 1.5 مليار ريال، وتحتل جنوب إفريقيا المرتبة الـ16 بين أكثر الدول المستوردة من السعودية.

السبت، 27 مارس 2010

عمدة قطاع المال اللندني لـ "الاقتصادية" : بنوك بريطانية تدرس دخول السوق السعودية

أكد لـ «الاقتصادية» اللورد ألدرمان نك آنستي عمدة قطاع المال والأعمال في لندن، قيام عدد من البنوك والمؤسسات المالية البريطانية بدراسة القطاع المالي السعودي بغرض الدخول والاستثمار فيه خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن هذه البنوك والمؤسسات لا تزال تدرس المخاطر والأمان والعوائد المتوقعة، إلى جانب التعرف على النظام القانوني في المملكة. وقال عمدة الحي المالي اللندني عند زيارته إلى غرفة جدة أمس، إن البنوك البريطانية تبحث في الفرص المتاحة في القطاع المالي السعودي وتسعى لاختيار الأفضل والمناسب لها، وإنها تقوم بدراسات مستفيضة قبل التعمق في قطاع المال السعودي. ونفى اللورد بأن تكون لندن عاصمة للتمويل الإسلامي بشكل عام، مفنداً ذلك بقوله: «لندن لا تقود التمويل الإسلامي ولم يقل أحد ذلك، ما نحن سعداء بشأنه أننا نقود التمويل الإسلامي خارج العالم الإسلامي ولدينا قاعدة قوية في هذا المجال، فنحن الدولة الأكبر في أوروبا التي تتعامل بالنظام المالي الإسلامي وهناك أكثر من خمسة بنوك حاليا لديها اهتمام كبير بهذا القطاع». ولفت عمدة قطاع المال والأعمال البريطاني إلى أن الحكومة البريطانية أجرت تغييراً تشريعياً لتسهيل التعامل بالتمويل الإسلامي وزيادة الاستثمارات في هذا المجال. وأفاد بأن لندن لا تزال المركز المالي الدولي الأول رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالأسواق خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن العالم يدرس اليوم وضع نظام مالي عالمي جديد يتلافى الأخطاء السابقة ويتفادى الوقوع فيها مستقبلاً. وأوضح عمدة قطاع المال والأعمال أن أكثر من 24 مصرفا في بلاده تعمل في مجال الاستثمارات الإسلامية، وأصبحت جاهزة أكثر من أي وقت مضى لاستقبال رؤوس الأموال السعودية والخليجية، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا كبيرا مع السعودية في شتى المجالات الاقتصادية. وأكد اللورد ألدرمان أن لندن أكبر مركز اقتصادي عالمي لجذب الاستثمارات السعودية والخليجية، ولاسيما أن هناك 24 بنكا تعمل في مجال الاستثمار الإسلامي بالإضافة إلى خمسة بنوك أخرى تقدم المنتجات والصناديق الإسلامية بالتبادل مع دول الخليج وماليزيا، هناك اهتمام بالصناديق الائتمانية السيادية وسيكون هناك قسم لها في البنوك، ولاسيما أن هناك قرارا حكوميا صادرا بهذا الشأن، وسنعمل على تنمية الاستثمارات في مختلف المجالات الاقتصادية مع العالم الإسلامي في هذا الجانب المهم. وأضاف «هناك اهتمام كبير بين السعودية والمملكة المتحدة بالتبادل التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين، حيث يتم ابتعاث الطلاب السعوديين إلى بريطانيا، ويوجد لدينا الآن 16 ألف طالب يدرسون في بريطانيا، إضافة إلى 900 طالب يسعون إلى تنمية مهارات اللغة الإنجليزية، وهناك توجه جديد للمركز البريطاني في السعودية والاهتمام بوضع البرامج المناط بها بتدريس اللغة الانجليزية في السعودية من أجل تحقيق الأهداف الاستثمارية والتجارية. من جانبه، تحدث الشريف ديفيد لويس عن العلاقات القائمة بين المملكتين، مشيراً إلى أنها على المستويين السياسي والاقتصادي صمدت أمام اختبار الزمن وستستمر في النمو في السنوات المقبلة، وركز على العلاقات طويلة الأمد في المجالات الاقتصادية المختلفة وخاصة في قطاع النفط والغاز. في المقابل، أكدت الدكتورة لمى السليمان نائب رئيس غرفة جدة أهمية التعاون الاقتصادي بين السعودية وبريطاني، حيث تمثل الأولى السوق الأكثر جذباً وقوة في المنطقة العربية، بينما تعد لندن من أعرق وأهم الأسواق في الاتحاد الأوروبي ودول العالم بشكل عام، مشيرة إلى وجود 185 مشروعا مشتركا يربط السعودية وبريطانيا بقيمة 15 مليار دولار، فيما بلغ عدد الوكالات التجارية التي تقوم بها الشركات السعودية لقرينتها البريطانية 135 وكالة، إضافة إلى التعاون الاقتصادي الجيد من خلال الغرفة التجارية الصناعية العربية البريطانية المشتركة.

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

مختصون: التمويل العقاري سيشكل 4 % من الناتج المحلي بحلول 2013

700 مليار دولار حجم التأجير والتمويل والإجارة الإسلامية
عبدالهادي حبتور من جدة
توقع مختصون أن تبلغ العوائد السنوية للقروض التمويلية العقارية والتأجير في السعودية خلال الفترة المقبلة ما بين 150 إلى 180 مليار ريال، وأن التمويل العقاري بمفرده سيصل إلى 70 مليار ريال في السنوات الخمس المقبلة. وأوضح المختصون أن التمويل العقاري سيسهم بما نسبته 4 في المائة من الناتج المحلي للمملكة بنهاية عام 2013، مبينين أن حجم التمويل العقاري في السعودية في الوقت الراهن بلغ ثمانية مليارات ريال بزيادة تصل إلى ثلاثة مليارات ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي. جاء ذلك على هامش فعاليات أول برنامج تدريبي على مستوى السعودية عن التأجير التمويلي من الوجهة القانونية الذي انطلق الأسبوع الماضي في جدة، وكشف الدكتور فهد بن مشبب آل خفير رئيس اللجنة العلمية للبرنامج عضو مركز التحكيم في مجلس التعاون الخليجي العربي والمحكم المعتمد من وزارة العدل أنه في ظل المشاريع الاقتصادية العملاقة التي تشهدها المملكة في المناطق كافة يتطلب بحث الأنظمة والقوانين المتعلقة بهذا الجانب من الناحية القانونية. وتوقع آل خفير أن تبلغ العوائد السنوية لصناعة قروض التمويل العقارية والتأجير في السعودية خلال الفترة المقبلة نتيجة النهضة الاقتصادية ما بين 150 إلى 180 مليار ريال وأن حجم التمويل العقاري سيصل إلى 70 مليار ريال في السنوات الخمس المقبلة. وأشار إلى أن نسبة التمويل العقاري فقط ستصبح 4 في المائة من الناتج المحلي في نهاية عام 2013 كما أن حجم التمويل العقاري في المملكة وصل حتى الآن ثمانية مليارات ريال بزيادة تتجاوز ثلاثة مليارات ريال عن الفترة نفسها في العام الماضي. وأكد أن شركات التمويل وبرامج البنوك التمويلية والقطاعات العاملة في هذا المجال تترقب إقرار الجهات المختصة لنظام التمويل العقاري للشروع في طرح منتجاتها المطورة لافتا إلى أن البرنامج التدريبي عن التأجير والتمويل يعد أول برنامج تدريبي قانوني على مستوى السعودية يقام تحت إشراف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وينظمه مركز المور للتدريب في جدة. وقدر آل خفير حجم التأجير والتمويل والإجارة الإسلامية في دول العالم بأكثر من 700 مليار دولار خلال العام الماضي 2008 فيما بلغ حجم سوق التأجير في دول الخليج بمليار دولار في العام نفسه. وأفاد رئيس اللجنة العلمية أن البرنامج سيتيح للمتدربين عديدا من الفوائد على الصعيد القانوني والاقتصادي ويستهدف جميع الشركات والمؤسسات والهيئات المهتمة بالتأجير التمويلي إضافة إلى جميع موظفي شركات بيع وتأجير السيارات والعقارات المنقولة والقضاة والمحكمين والمحامين والمستشارين القانونيين والمعنيين بالمنازعات المدنية والتجارية من القطاع الحكومي والخاص. من جانبه، استعرض الدكتور هاني دويدار خبير التدريب الدولي أهمية البرنامج في ظل ما تشهده السعودية من تطورات اقتصادية ودخولها ضمن المنظومة الاقتصادية العالمية وقال إن نشاط التأجير والتمويل اثبت أهميته كأداة منافسة من أدوات تمويل التجارة والاستثمار في دول العالم، خاصة مع تزايد حاجة المشاريع إلى مصادر تمويلية أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات نموها وتوسعها. وقال الدكتور هاني إنه بحلول منتصف الستينيات من القرن الماضي توسعت الأنشطة التأجيرية في معظم الدول الأوروبية واليابان واستراليا وغيرها. واستمرت خدمات التأجير التمويلي تتزايد وتتسع حتى بلغ حجم عملياتها 700مليار دولار، تستوعب السوق الأمريكية نحو 40 في المائة منها. أما في الدول النامية فقد عرف التأجير التمويلى نمواً مطرداً حيث ارتفعت قيمة عقود التأجير الموقعة من 50 مليار دولار إلى 150مليار دولار. وشرح الخبير الدولي في التدريب مفهوم التأجير التمويلى وأبعاده مبيناً أنه عبارة عن ترتيبات تجارية أو عقد اتفاق ينتقل بمقتضاه إلى المستخدم (المستأجر حق استخدام أصل معين مملوك للمؤجر خلال فترة زمنية معينة مقابل القيمة الايجارية المتفق عليها. وبصيغة أخرى فإن التأجير هو اتفاق تعاقدي بين الطرفين يخول أحدهما حق الانتفاع بأصل مملوك للطرف الآخر مقابل دفعات دورية لمدة زمنية محددة. ويواصل البرنامج اليوم مناقشة بقية المحاور القانونية حول نشأة التأجير التمويلي وكذلك صوره المتعددة وخصائصه وأطرافه والشكل القانوني للهيئات العامة وكيفية الرقابة عليها إضافة إلى إحكام عقد التأجير التمويلي من حيث إشهاره والتزامات المؤجر والمستأجر التمويلي وحلولها وكذلك ضمان العيوب الخفية وضمان عيوب المنشآت وكذلك إعسار المستأجر التمويلي وإعلان إفلاسه. كما يناقش الإشكاليات الرئيسة الناشئة عن التأجير التمويلي وآلية فسخ العقد واسترداد المؤجِّر للمال المؤجَّر وكذلك إجراءات التعويض.

ندوة «البركة المصرفية» تضع الأزمة الاقتصادية العالمية تحت المجهر

تعقد مطلع شهررمضان المقبل بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين
عبد الهادي حبتور من جدة
يأتي انعقاد ندوة البركة المصرفية الـ30 هذا العام خلال الفترة من 5 إلى 6 رمضان الموافق 26 – 27 آب (أغسطس) المقبل، في خضم العديد من التحديات التي برزت على السطح ولاسيما بعد أزمة الائتمان العالمية التي عصفت بالأسواق نهاية 2006 ولا تزال تداعياتها تتوالى حتى اليوم. وكانت ندوة «البركة المصرفية» الـ29 التي عقدت في مدينة جدة العام الماضي دعت إلى تقديم النظام المالي الإسلامي كبديل للنظام المالي الرأسمالي الذي انهار بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية. ورغم أن هذه الأزمة وفرت فرصة ذهبية لتنظيم النظام المالي الإسلامي فكرياً وعلمياً ومهنياً، والتفكير الممنهج في البحث والدراسة لكتابات العلماء والمفكرين الأوائل والمعاصرين، إلا أن مسيرة الاقتصاد الإسلامي ما زالت تواجه عديدا من الصعوبات التي تعوق تقدمها بالشكل المطلوب وفقاً للخبراء في هذا المجال. وستشكل ندوة «البركة المصرفية» الـ 30 منعطفاً مهماً في مسيرة الاقتصاد الإسلامي وذلك لتصديها لجملة من القضايا الآنية المرتبطة بالأسواق المالية العالمية، حيث ستناقش الندوة أربعة محاور رئيسية يأتي في مقدمتها (المشتقات ودورها في الأزمة المالية العالمية) ويشارك في هذا المحور كل من الدكتور توبي بيرش المدير التنفيذي لـ «هيرش المحدودة للأصول» ومؤلف كتاب «الانهيار الأخير»، والدكتور إغناسيو دي لاتور خبير التمويل الإسلامي من إسبانيا، إلى جانب الدكتور سامي السويلم نائب رئيس معهد البحوث والتدريب التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. فيما ستناقش الجلسة الثانية (التطبيقات العملية للإجارة الموصوفة في الذمة) بمشاركة كل من الدكتور عبد الستار أبوغدة رئيس وأمين الهيئة الشرعية الموحدة لمجموعة البركة المصرفية، والدكتور أحمد محيي الدين أحمد من دلة البركة المصرفية، ثم يعقب الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء في السعودية. وفي اليوم الثاني من الندوة يناقش العلماء (تأمين الضمان والدين) تستهل ببحث للأستاذ عثمان الهادي، والدكتور علي القرة داغي، ثم تعقيب للدكتور عبد الرحمن الطيب طه، والدكتور حسين حامد حسان. وتحفل الجلسة الرابعة في ثاني أيام ندوة البركة المصرفية بأهمية خاصة لبحثها (مدى قبول القوانين الوضعية مرجعاً لاتفاقيات وعقود تكون المؤسسات المالية الإسلامية طرفاً فيها)، وتقدم فيها بحوث لكل من الدكتور عبد الستار الخويلدي، الدكتور أحمد علي عبد الله، ثم تعقيب للشيخ محمد المختار السلامي. ووفقاً لإحصائيات اتحاد المصارف العربية فقد ارتفع عدد المصارف العربية التي دخلت في نهاية عام 2007م ضمن قائمة أكبر ألف مصرف إلى 80 مصرفاً، تشمل ثمانية مصارف عربية دخلت لأول مرة في القائمة وهي المصرف التجاري السوري، مجموعة البركة المصرفية، بنك الكويت الدولي، مصرف دبي، بنك السلام (البحرين)، البنك الأردني الكويتي، بنك الاتحاد للادخار والاستثمار (الأردن)، الاعتماد اللبناني، البنك العربي المتحد (الإمارات)، ليصبح العدد الإجمالي للمصارف العربية المصنفة داخل أول ألف بنك في العالم 80 مصرفا، كما ارتفعت الموجودات المالية لدى القطاع المصرفي العربي بشكل كبير في عام 2007 حيث بلغت نحو 1.69 تريليون دولار بنسبة نمو 30 في المائة عن عام 2006 والذي وصلت فيه الموجودات إلى 1.30 تريليون دولار بنسبة نمو 20 في المائة مقارنة بعام 2005، كما شهدت الأسواق المصرفية العربية منفردة عام 2007 زيادات ملحوظة في نشاطها وحجم أعمالها تجاوزت 40 في المائة في الإمارات، المغرب، وسلطنة عمان، ونحو 25 في المائة في السعودية ومصر، و31.2 في البحرين، و 28 في المائة في الجزائر». وشكل إجمالي موجودات دول مجلس التعاون الخليجي نحو 65.4 في المائة من إجمالي موجودات المصارف العربية، وتصدرتها في الترتيب الإمارات بإجمالي موجودات بلغ نحو 335.8 مليار دولار عام 2007، ثم السعودية والبحرين للترتيب الثاني والثالث على التوالي، كما بلغ حجم القطاع المصرفي العربي في نهاية العام الماضي 470 مؤسسة تتوزع بين 267 مصرفاً تجارياً، و45 مصرفاً إسلامياً، و52 مصرفاً استثمارياً وطنياً، و49 مصرفاً متخصصاً، و57 مصرفاً أجنبياً، ويعمل في هذا القطاع أكثر من 370 ألف موظف، في إطار شبكة واسعة الفروع منتشرة في أنحاء العالمين العربي والدولي وصلت إلى أكثر من 15 ألف فرع نهاية العام 2007، وأصبح القطاع المصرفي العربي يحتل موقعاً مهماً وأساسياً في الاقتصاد العربي، انطلاقاً من دوره الأساسي في تمويل الإنتاج والتجارة والاستثمار، حيث يعتبر هذا القطاع بالفعل شريكاً أساسياً في تمويل الإنتاج والتجارة والاستثمار، وشريكاً في تفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فيما بلغ عدد المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية اليوم والعاملة في أكثر من 60 دولة في القارات الخمس نحو 300 مؤسسة ومصرف إسلامي حول العالم، ويتركز نحو 40 في المائة منها في الدول العربية وتحديداً في دول الخليج، وتوسعت قاعدة موجوداتها لتصل اليوم إلى أكثر من 520 مليار دولار، تشكل حصة دول الخليج منها نحو 90.8 في المائة من إجمالي الأصول لمجموع المصارف الإسلامية في الدول العربية عام 2007، والسعودية وحدها تشكل حصة نسبتها 49.5 في المائة من إجمالي حصة دول الخليج، والإمارات نحو 20 في المائة، بينما الكويت نحو 17.4 في المائة
».